((حريم عمرو حلمى ولعوا وزارة الصحة)))
الملخص ان دكتور عمرو حلمى اول ما مسك الوزارة كتب حاجة مذهلة جدا وفكرة رائعة لفتت انتباه الكثيرين ليه وهو انه وضع على باب مكتبه لافتة ( وزير التحرير )
ومع ضعفه وعدم المامه بمهام منصبه الجديد جعله يترك مهام المنصب تقريبا الى السيدة ( فاتن غازى ) التى فرضت سطوتها على الجميع... لدرجة ان كبار موظفى الوزارة بينادوها بلقب ( معالى الوزيرة ) ..... غازى كانت تعمل فى مكتب الدعم الفنى المكان الذى يعد مغارة الفلوس قبل تولى الجبلى وبعد توليه بدا فى الاعتماد على اموال الدعم الفنى فى الانفاق على مستشاريه والمقربين اليه
ولان غازى كانت تنفذ اوامر الجبلى قبل ان ينطق بها كافاها بتوليها المكتب الفنى للوزير ..وهنا قامت القيامة فى الوزارة بصدام بينها وبين السيدة ( سهام صادق ) الملقبة بالمراة الحديدية وسكرتيرة الجبلى الشخصية والتى استطاعت ان تجبره على اقصائها من الوزارة ( اى غازى ؟) ونقلها الى هيئة المستشفيات التعليمية
وعندما اقيل الجبلى بعد الثورة هاتفته غازى للتوسط لها عند صديقه سامح فريد لتولى قطاع مكتب الوزير خلفا لعمرو قنديل ...ومنذ توليها هذا المنصب وهى تدس انفها فى كل صغيرة وكبيرة لدرجة انها تدير الوزارة فعليا وهذا بسبب الوهن الذى اصاب عمرو حلمى بعد توليه الوزارة واهتمامه فقط بالمظاهرات
واستطاعت غازى تكوين فريق من الشباب الذين ارسلهم الجبلى لامريكا وبدات فى توزيع الادوار عليهم واسندت الى دكتورة شيماء احمد مهمة المستشار الاعلامى وقامت شيماء بعزل الوزير تماما عن الاعلام بحجة ان الصحفيين مزعجين ...لدرجة منع الوزير اى مسئول يرد فى الاعلام باى تصريحات الا بماره وعندما يتصل به الصحفيون ترد شيماء ( الوزير مش فاضى )
وفى الاسبوع الماضى اختارت غازى 5 عاملين من مكتبها لبعثة الحج لتنفجر المظاهرات ضدها وضد الوزير هاتفين بسقوط فاتن غازى..........ز وبمجرد خروجها من مكتبها ورؤيتها لهتافاتهم امرت بنقلهم الى التامين الصحى وهذا ما دعا مساعد الوزير الى التدخل وواجه عمرو حلمى بالوضع الخطير معبرا عن انه لا يجوز ان تظهر الوزارة وكانها ( فاتن غازى ) فقط وكان رد الوزير ((((( وايه يعنى انا مبسوط كده )))))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق